محمــد قعـــاد في ذمة الله
 
إنا لله وإنا إليه راجعون
 

 
 

 


باسم الله الرحمان الرحيم (*) قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون (*) كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (*) يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي (*) صدق الله العظيم


في صباح يوم الأحد 31 جانفي 2010، انطفأت شمعة من شموع الخير، شمعة طالما أنارت ونورت قلوب الأرامل و اليتامى والمساكين. رحل عنا رجل ويا له من رجل، رجل عرفنا قيمته وقيمه، رجل قل أمثاله، رجل قمة في التربية، قمة في الأخلاق، قمة في العطاء، وقمة في العلم وزاد ذاك تواضعا... رحل عنا أستاذنا و لم نتركه ينهي رسالة الدكتوراه، لكثرة مطالبنا. رحل عنا أخونا وصديقنا وحبيبنا وعزيزنا وسباقنا للخير

الدكتور محمــــــد قعاد

أخي محمد، ستفتقدك أسرتك، وستفتقدك أسرتنا وستفتقدك واضية، وسيفتقدك طلابك في جامعة المسيلة، إلا أنك لست لنا، فأنت لله، ولله ما أعطى، ولله ما أخذ، وماتدري نفس بأي أرض تموت

فنم قرير العين يا أخي، فإن لم تنه رسالة الدكتوراه فقد أنهيت رسالة الخير والعطاء. جعلك الله أخي الحبيب محمد بقرب رسولنا الحبيب محمد(ص) في جنان الخلد

فأبناؤك سلمى وعبد الله وريم أبناؤنا وزوجتك أختنا

رحمك الله يا أخي وجعلك من أصحاب الجنة

اللهم ابدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار

اللهم آنسه في وحشته وفي وحدته وفي غربته

اللهم أنزله منزلا مباركا وأنت خير المنزلين

اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور

رحمك الله أخي محمد، وألهم أهلك وإيانا الصبر على فقدانك، فالموت حق ولكن الفراق صعيب

 

 
 


 
سورة السجدة بتلاوة الشيج أحمد العجمي